لقاء خاص مع الكابتن يوسف الشحيمي المدير الفني الجديد لفريق الغنيمية

قال الشحيمي بأن الجهاز الفني الجديد يهدف إلى المنافسة بقوة في بطولة "شجع فريقك 2026"
12 مايو، 2026
·
{post_author}
اللقاء الإعلامي الأول مع الكابتن يوسف مطير الشحيمي

حاوره: المنير بن حمد المسروري

في أجواء تفاؤلية تسبق انطلاق موسم رياضي جديد، التقى الفريق الإعلامي لنادي الغنيمية الرياضي بالكابتن يوسف مطير الشحيمي، الذي تولى مؤخراً مهام المدير الفني للفريق الأول للموسم الرياضي 2026. كان اللقاء مناسبة للحديث بصراحة عن البدايات والطموحات وما يختلج في صدر المدرب الجديد من رؤى وتطلعات.

العودة إلى البيت

لم يكن وصول الكابتن يوسف إلى مقعد الإدارة الفنية في الغنيمية وصول الغريب، بل عودة من يعرف المكان وأهله. يقول بثقة واضحة: “أنا لستُ جديداً على هذا الفريق، فقد عملت معه من قبل في عامَي 2016 و2017، وعلاقتي بالغنيمية سابقة لهذا التعيين.” انطلقت فترة الإعداد الفعلية في الحادي عشر من مارس، ويصف الكابتن تلك البداية بصدق قائلاً: “كانت البداية خجولة نوعاً ما، فظروف العمل والدراسة لدى اللاعبين أثّرت في الحضور خلال المراحل الأولى، لكن بعد مرور شهر كامل من التدريب بدأت ملامح الفريق الحقيقية تتكشّف لنا.”

عناصر بشرية واعدة ورهانات كبيرة

يُبدي المدير الفني تفاؤلاً واضحاً حين يتحدث عن تشكيلة الفريق هذا الموسم، مشيراً إلى أهمية وجود لاعبين مشاركين في المنتخبات، إلى جانب عودة أسماء تحمل ثقلاً فنياً وروحياً بارزاً. يقول: “عودة عدنان ومحمود وأصيل ليست مجرد إضافة فنية، هؤلاء يُعيدون معهم الانضباط والمسؤولية داخل أروقة الفريق.” غير أن الصورة لا تخلو من ظلال، إذ يُعرب عن أسفه العميق لغياب ركيزتَين مهمتَين هما عبد الله الراجحي وعدي، سواء بسبب الإصابات أو الالتزامات العسكرية، قائلاً: “غيابهما خسارة فنية حقيقية، لكنني أعمل على إيجاد البدائل الجاهزة التي تسدّ هذا الفراغ.”

طاقم مساعد بعناية ومحبة

حين يتحدث عن جهازه الفني المعاون، يظهر على وجه الكابتن يوسف شيء يشبه الامتنان. فقد حرص على أن يكون اختيار المساعدين بيده مباشرة، وجاء بمن يثق بهم ويقدّرهم. يقول عن الكابتن صالح صابخ: “هو مكسب كبير لنا، وأنا شخصياً تعلّمت منه الكثير.” وعن الكابتن أنس المخيني يُبدي إعجاباً واضحاً: “أنس مساعد مدرب متميز، وأنا على قناعة تامة بأن مستقبله كمدرب أول سيكون باهراً.”

تشخيص الجرح وخطة العلاج

لا يُجامل الكابتن يوسف حين يُحدد نقطة الضعف التي عانى منها الفريق في مواسم سابقة. يقول بوضوح: “مشكلتنا كانت في إنهاء الهجمة، الشق الهجومي يحتاج إلى تعزيز حقيقي.” ويلمّح إلى أن باب التعاقد مع مهاجم أجنبي مفتوح إذا أتاحت الظروف ذلك. أما عن عقدة نصف النهائي التي طالما وقف عندها الفريق، فيؤكد بعزم: “هذا العام لن نكتفي بالوصول، سقف طموحنا ارتفع، ونحن نتحدث عن المنافسة على اللقب وتحقيقه.”

كلمة للإدارة وأخرى للجماهير

يختم الكابتن يوسف حديثه بكلمات حارة تعكس حجم الارتياح الذي يشعر به داخل هذا الكيان. يُثني بامتنان على مجلس الإدارة برئاسة المهندس سعيد بن سالم المسروري، قائلاً: “أبو ناصر ليس مجرد رئيس لمجلس الإدارة، هو أب وأخ للاعبين والجهاز الفني جميعاً، يدعمنا بكل أريحية وصدق.” وللجماهير رسالة مختلفة في مضمونها عمّا اعتادوا سماعه: “أطالبكم برفع سقف طموحاتكم أنتم أيضاً، لأن طموح الجمهور ينعكس على روح اللاعبين ويزرع فيهم الإحساس بالمسؤولية. لا نريد أن نصل فقط، نريد أن نُتوّج.”